في الهرمل (21 عضواً)، في أقصى البقاع الشمالي، أُقفلت الترشيحات على لائحتين، «وفاء وتنمية» المدعومة من الثنائي، و«الهرمل للجميع» غير المكتملة والمؤلفة من بعض الناشطين المدعومين من علي صبري حمادة،
نجل رئيس مجلس النواب الأسبق، والذي اعتاد في الاستحقاقات الانتخابية النيابية والبلدية في السنوات الأخيرة،
دعم لوائح ضد الثنائي من دون أن يصيب نجاحاً.
وقد حرص الثنائي في هذه الانتخابات على تغيير كل أعضاء المجلس السابق،
والابتعاد عن الخيار الحزبي،
واختيار مرشحين بالتوافق مع العائلات من أصحاب الكفاءات،
فيما لا تبدو اللائحة المنافسة قادرة على إحداث أي خرق، خصوصاً بعدما قرّر الحزب السوري القومي الاجتماعي عدم الانضواء فيها إثر فشل التوافق بينه وبين الثنائي على حصة الحزب في المجلس.
وعليه، قرر القوميون البقاء خارج المعركة مع توجه لديهم إلى الاقتراع للائحة خاصة يختارونها من اللائحتين. ولا يبدو من خلال الحركة الميدانية حتى الآن أن حزب الله وأمل قرّرا تشغيل ماكينتهما الانتخابية بكل قوتها بسبب عدم التكافؤ بين اللائحتين في المدينة التي أطلق عليها الشهيد السيد حسن نصرالله لقب «مدينة الشهداء».


